قصتنا
ثلاثة أجيال في عالم الأقمشة
الأناقة هي قصة عائلية تُروى بالحرير. لأكثر من ستين عامًا، قامت ثلاثة أجيال من عائلة حفار بقياس وطوي وبيع الأقمشة الفاخرة — بنفس أدوات القياس، والعديد من نفس الموردين، ونفس الاعتقاد بأن الجودة لا يمكن التنازل عنها أبدًا.
صبي من دمشق
ولد عبد القادر حفار في 15 نوفمبر 1943. في سن السابعة عشرة، بدأ العمل في مجال الأقمشة في سوريا — بداية حياة بأكملها في هذه التجارة.
تعلم المهنة
في سن التاسعة عشرة، غادر عبد القادر إلى الكويت، حيث عمل أولاً في متجر عمه، ثم في بيت أقمشة مملوك للعائلة يحمل اسم الأناقة — اسم ظل يرافق العائلة لمدة ستين عامًا تالية.
الحميدية
يفتتح عبد القادر أول متجر خاص به، الحميدية، في الكويت. يديره لأكثر من عقد من الزمان، ويبني سمعة لاهتمامه الكبير بالتفاصيل وعلاقاته الشخصية الوثيقة مع العملاء وعائلاتهم.
الرحلة غربًا
بعد إغلاق الحميدية، يعود عبد القادر إلى سوريا لمدة عام قبل أن يتجه نحو لندن — مدينة مليئة بالفرص لرجل الأقمشة ذي العين الخبيرة.
تأسيس الأناقة لندن
تفتح الأناقة أبوابها في شيبردز بوش. عبد القادر، الذي كان صارمًا ولكنه طيب القلب جدًا، كان يعتني بعملائه كما فعل دائمًا — شخصيًا. بعض الأشخاص الذين عملوا إلى جانبه ما زالوا في المتجر اليوم.
سليم يتولى القيادة
بدأ سليم حفار العمل في المتجر في سن السابعة عشرة. كان يحلم بدراسة الطب — لكن خلف المنضدة وقع في حب الأقمشة، وقرر أن يكرس حياته لها. في عام 2005، سلمه والده العمل.
آدم يتولى زمام الأمور
بعد وفاة والده في عام 2020، يصبح آدم حفار — الصبي في الصور — الجيل الثالث الذي يقف خلف نفس المنضدة، بنفس أدوات القياس، بنفس الترتيب، وبموردين اختارهم جده ووالده قبل عقود.
في ذكرى طيبة
تستمر القصة
يدير آدم الأناقة اليوم بالطريقة التي كانت تُدار بها دائمًا — شخصيًا. لا يزال تصميم المتجر الذي وضعه جده قائمًا؛ الموظفون من أيام جده ووالده ما زالوا جزءًا من العائلة؛ ويتم الحصول على كل قماش من موردين اختارهم الخبراء الذين سبقوه، دون التنازل عن الجودة أبدًا.
تخرج آدم من جامعة نوتنغهام بدرجة الماجستير في علوم الحاسوب وعمل في تطوير البرمجيات قبل أن يقف خلف المنضدة العائلية. شغفه هو التكنولوجيا — ورؤيته هي الجمع بين التكنولوجيا والأقمشة: تقديم أفضل تجربة ممكنة للعملاء الذين خدمتهم العائلة لأجيال، وجعل الأناقة أسهل وصولاً للعملاء في جميع أنحاء العالم.
(قريبًا)
الفريق اليوم
(قريبًا)
هل تتذكر المتجر؟
ثلاثة أجيال من العملاء مروا من أبوابنا — كثير منهم خدمهم عبد القادر بنفسه. إذا كان لديك أو لدى عائلتك ذكرى للمتجر، فنحن نحب أن نسمعها. ستتم إضافة أفضل القصص إلى هذه الصفحة.
شارك ذكرياتك“من دمشق إلى الكويت إلى لندن — نفس العائلة، نفس أدوات القياس، نفس المعايير.”